الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (كم أهلكنا قبلهم من قرن) مرّ إعرابها"1"، (هل) حرف استفهام للإنكار (منهم) متعلّق بحال من أحد - نعت تقدّم على المنعوت - (أحد) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به لفعل تحسّ (أو) حرف عطف (لهم) متعلّق بحال من (ركزا) وهو مفعول به عاملة تسمع، منصوب.
جملة:"أهلكنا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"تحسّ ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ"2".
وجملة:"تسمع ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة تحسّ.
الصرف:
(ركزا) ، اسم للصوت الخفيّ أو الحس، وزنه فعل بكسر فسكون.
الفوائد
-كم الاستفهامية والخبرية:
تحدثنا فيما سبق عن كم بقسميها حديثا ضافيا والآن نعود فنذكر بإيجاز هذين القسمين، قصد التذكير فحسب.
أ - فالاستفهامية: هي ما يكنى بها عن عدد مبهم، يطلب تعيينه، نحو: كم كتابا قرأت.
ب - الخبرية: هي ما يكنى بها عن العدد الكثير، على طريق الإخبار، نحو: كم مرة نصحناهم فلم ينتصحوا .. !. انتهى انتهى. {الجدول حـ 16 صـ 268 - 344}
(1) في الآية (74) من هذه السورة.
(2) يجوز أن تكون في محلّ جرّ نعت لقرن، والجملة خبريّة بالمعنى.