فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278640 من 466147

المعنى: كان فقراء الصحابة في خشونة عيش، ورثاثة ملبس، وكان الكفار في سعة عيش، وفاخر ملبس، فقال كبيرهم وهو «النضر بن الحارث» : أى الفريقين له المنزل البهيج، والمسكن الأنيق، والمجلس الحسن؟ أنحن أم أنتم يا أتباع «محمد» ؟ إن الله لا شك يحبنا أكثر منكم، لأنه أكرمنا، وأنعم علينا بطيبات الحياة الدنيا، وزينتها، إذا فنحن عند الله خير منكم،

فنزلت هذه الآية: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أى الفريقين خير مقاما وأحسن نديا.

* «ولدا» من قوله تعالى: {وقال لأوتين مالا وولدا} مريم / 77.

ومن قوله تعالى: {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا} مريم / 88.

ومن قوله تعالى: {أن دعوا للرحمن ولدا} مريم / 91.

ومن قوله تعالى: {وما ينبغي للرحمان أن يتخذ ولدا} مريم / 92.

* «ولد» من قوله تعالى: {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين} الزخرف / 81.

قرأ «حمزة، والكسائي» المواضع الخمسة بضم الواو، وسكون اللام، جمع «ولد» نحو: «أسد، وأسد» .

وقال الأخفش الأوسط: «الولد» بالفتح الابن، والابنة، و «الولد» بالضم الأهل وقرأ الباقون بفتح الواو واللام في الألفاظ الخمسة، اسم مفرد قائم مقام الجمع. وقيل: هما لغتان بمعنى واحد، كالبخل، والبخل، والعرب، والعرب.

* «تكاد» من قوله تعالى: {تكاد السموات يتفطرن منه} مريم / 90.

ومن قوله تعالى: {تكاد السموات يتفطرن من فوقهن} الشورى / 5.

قرأ «نافع، والكسائي» «يكاد» في الموضعين بالياء على التذكير.

وقرأ الباقون «تكاد» في الموضعين بالتاء على التأنيث، وجاز تذكير الفعل وتأنيثه

لأن الفاعل مؤنث غير حقيقى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت