المعنى: كان فقراء الصحابة في خشونة عيش، ورثاثة ملبس، وكان الكفار في سعة عيش، وفاخر ملبس، فقال كبيرهم وهو «النضر بن الحارث» : أى الفريقين له المنزل البهيج، والمسكن الأنيق، والمجلس الحسن؟ أنحن أم أنتم يا أتباع «محمد» ؟ إن الله لا شك يحبنا أكثر منكم، لأنه أكرمنا، وأنعم علينا بطيبات الحياة الدنيا، وزينتها، إذا فنحن عند الله خير منكم،
فنزلت هذه الآية: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أى الفريقين خير مقاما وأحسن نديا.
* «ولدا» من قوله تعالى: {وقال لأوتين مالا وولدا} مريم / 77.
ومن قوله تعالى: {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا} مريم / 88.
ومن قوله تعالى: {أن دعوا للرحمن ولدا} مريم / 91.
ومن قوله تعالى: {وما ينبغي للرحمان أن يتخذ ولدا} مريم / 92.
* «ولد» من قوله تعالى: {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين} الزخرف / 81.
قرأ «حمزة، والكسائي» المواضع الخمسة بضم الواو، وسكون اللام، جمع «ولد» نحو: «أسد، وأسد» .
وقال الأخفش الأوسط: «الولد» بالفتح الابن، والابنة، و «الولد» بالضم الأهل وقرأ الباقون بفتح الواو واللام في الألفاظ الخمسة، اسم مفرد قائم مقام الجمع. وقيل: هما لغتان بمعنى واحد، كالبخل، والبخل، والعرب، والعرب.
* «تكاد» من قوله تعالى: {تكاد السموات يتفطرن منه} مريم / 90.
ومن قوله تعالى: {تكاد السموات يتفطرن من فوقهن} الشورى / 5.
قرأ «نافع، والكسائي» «يكاد» في الموضعين بالياء على التذكير.
وقرأ الباقون «تكاد» في الموضعين بالتاء على التأنيث، وجاز تذكير الفعل وتأنيثه
لأن الفاعل مؤنث غير حقيقى.