34 -قوله تعالى: (قَوْلُ الْحَقِّ) ، أي: القولُ الحَق، والمعنى: هذا الكلام قولُ الحقِّ، يعني ما ذكر من صفته، وأنه ابن مريم قولُ الحق. ومن نصب (قَوْلَ الْحَقِّ) فهو نصب على المصدر، أي: قال قولَ الحق.
36 -قوله تعالى: (وَأَنَّ اللَّهَ رَبِّي) ، هذا إخبار عن عيسى أنه قال ذلك المعنى، ولأن اللهَ ربي وربُّكم، ويجوز أن يرجع إلى قوله: (أَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ) ، وبأن الله ربي وربكم. ومن كسر جعله استئنافًا من غير عطف.
51 -قوله تعالى: (إِنَّهُ كَانَ [مُخْلِصًا) ] ، أي: أخلص العبادة. ومن قرأ (مُخْلِصَا) فهو الذي أخلصه الله من الدنس.
63 -قوله تعالى: (نُورِثُ) ، يعني: الجنة التي ذكرها الله، وذلك
أن الله يورث عباده المؤمنين من الجنة، ويجوز أن يكون معنى (نُورِثُ) نعطيهم ذلك، وننزلهم إياها، ويكون كالميراث لهم من جهة أنها تمليك مستأنف.
67 -قوله تعالى: (أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ) ، أَوَلا يتذكر هذا الجاحد أول خلقه فيستدل بالابتداء على الإعادة.
73 -قوله تعالى: (خَيْرٌ مَقَامًا) ، وقرئ (مُقَامًا) ، بضم الميم، وهما: المنزل والسكن.
74 -قوله تعالى: (أَثَاثًا وَرِئْيًا) ، قال الحسن: الأثاث: اللباس، والرئي: المنظر. وقرأ أهل الشام (وَرِيَّا) بغير همز. قال الزجاج: له تفسيران، أحدهما: أنه الأول بطرح الهمزة. والثاني: من الري الذي
هو ضد العطش، والمراد به: أن منظرهم مرتوٍ من النعمة، كان النعيم بين فيهم؛ لأن الري يتبعه الطراوة كما أن العطش يتبعه الذبول. والمعنى: أن الله قد أهلك قبلهم أقوامًا كانوا أكثرَ متاعًا وأحسنَ منظرًا.
90 -قوله تعالى: (يَنْفَطِرْنَ مِنْهُ) ، أي: يدنو من الإنشقاق. وقرئ (يَتَفَطَّرْنَ) وكلاهما واحد. يقال: اتفَطَر الشيءُ وتَفَطر إذا انْشَق.
97 -قوله تعالى: (لِتُبَشِّرَ) ، وقرئ (لِتَبشُرَ) وهو من البِشْر. والتبَشر من التبشير. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...