عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ
هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)
{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} :
الواو: حرف عطف. أصْبِرْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
نَفسَكَ: مفعول به منصوب. والكاف في محلَّ جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة علي جملة"اتْلُ"في الآية السابقة؛ فلا محلَّ لها من
الإعراب.
مَعَ: ظرف مكان منصوب. والظرف متعلق بـ"اصْبِرْ"."الَّذِينَ": اسم
موصول في محلَّ جر بالإضافة.
{يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} :
تقدم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 52 من سورة الأنعام.
{وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ} :
الواو: حرف عطف. لَا: ناهية. تَعْدُ: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه
حذف حرف العلة.
عَيْنَاكَ:
-فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف. وحذفت النون للإضافة، والكاف: في
محلَّ جر بالإضافة. عَنْهُمْ: جار ومجرور. والجار متعلق بالفعل قبله.
-وذكر السمين وجهًا رأى أنه لم يره لغيره، وخلاصته أن يكون"تَعْدُ"
مسندًا لضمير المخاطب وهو الرسول عليه الصلاة والسلام. و"عَيْنَاكَ":
بدل بعض من كل.
وفي هذا الفعل ما يلي:
1 -فعل متعد، ومفعوله محذوف، أي: ولا تعد عيناك النظر.
2 -أنه مضمَّن معنى فعل يتعذَى بـ"عن". قالوا ضُمِّن معنى: نَبَا وعلا. ذكر
هذا الزمخشري، ومثله عند الهمداني، وأبي السعود. وعلى تقديره هذا
يكون قوله:"عَنْهُمْ"في محلَّ نصب مفعول به.
قال أبو حيان:"وما ذكره من التضمن لا ينقاس عند البصريين، وإنما يُذْهب إليه"
عند الضرورة، أما إذا أمكن إجراء اللفظ علي مدلوله الوضعي فإنه يكون أَوْلى"."
ولَخَّص السمينُ كلام شيخه أبي حيان ولم يُعَقِّب بشيء.
* والجملة معطوفة علي جملة"اصْبِرْ"؛ فهي مثلها لا محلَّ لها من الإعراب.
{تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} :
تُرِيد: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت".