زِينَةَ: مفعول به منصوب. الْحَيَاةِ: مضاف إليه مجرور. الدُّنْيَا: نعت
لـ"الْحَيَاةِ"مجرور مثله، وعلامة جره الكسرة المقدرة علي الألف.
* والجملة في محلَّ نصب حال من ضمير الخطاب في"عَيْنَاكَ".
قال الشهاب:"وجازت الحال منه لأنه جزء المضاف إليه؛ فلا غبار عليه كما"
توهَّم ..."."
وجعله بعضهم حالًا من"عَيْنَاكَ"، أو أفرد الضمير في"تُرِيدُ"لكونهما في
حكم عضو واحد، أو للاكتفاء.
وقال الشوكاني:"والجملة في محلَّ نصب حال، أي: حال كونك مريدًا لذلك،"
هذا إذا كان فاعل"تُرِيدُ"هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإن كان الفاعل
ضميرًا يعود إلي العينين فالتقدير: مريدة زينة الحياة الدنيا"."
{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ} :
الواو: حرف عطف. لَا: ناهية. تُطِعْ: فعل مضارع مجزوم. والفاعل: ضمير
مستتر تقديره"أنت". مَن: اسم موصول في محلَّ نصب مفعول به.
أَغْفَلْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محلَّ رفع فاعل. قَلْبَهُ: مفعول به
منصوب. والهاء: في محلَّ جَرٍّ بالإضافة.
عَنْ ذِكْرِنَا: جارّ ومجرور. ونا: في محلَّ جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلّق
بـ"أَغفَلْنَا".
* وجملة"وَلَا تُطِعْ ..."معطوفة علي جملة"وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ". فلها حكمها.
* وجملة"أَغفَلْنا ..."صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.
وَاتَّبَعَ هَوَاهُ: الواو: حرف عطف. وَاتَّبَعَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر
تقديره"هو". هَوَلهُ: مفعول به منصوب. وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة علي الألف،
والهاء: في محلَّ جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة علي جملة الضلة"أَغْفَلْنَا"؛ فلا محلَّ لها من الإعراب.
{وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} :
الواو: حرف عطف. كَانَ: فعل ماض ناقص. أَمْرُهُ: اسم"كَانَ"مرفوع.
والهاء: في محلَّ جَرٍّ بالإضافة. فُرُطًا: خبر منصوب.
* والجملة معطوفة علي جملة"أَغْفَلْنَا"؛ فلا محلَّ لها من الإعراب.
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا