فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274794 من 466147

المفعولين، وصار متعديًا إلي مفعول واحد.

-وأصل اللفظ: ازتَيَدوا: فقلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، كما

أبدل من التاء المزيدة دالٌ؛ لتكون مجهورة كالدال التي بعدها، والزاي

التي قبلها. قال مكي:"وكانت الدال أَوْلَى بذلك، لأنها من مخرج التاء،"

فيكون عمل اللسان من موضع واحد في القوَّة والجَهْر"."

قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ

مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26)

{قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا} :

قُلِ: فعل أمر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت) . اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ

مرفوع. أَعْلَمُ: خبر المبتدأ مرفوع. بِمَا: الباء: حرف جرٍّ. مَا: فيها وجهان:

1 -حرف مصدري. وما بعده في تأويل مصدر أي: بلبثهم، أي: بوقت

لبثهم. والجار متعلق بـ"أَعْلَمُ".

2 -اسم موصول، أي: بالوقت الذي لبثوه. فيكون في محلَّ جر بالباء.

والجار متعلق بـ"أَعْلَمُ".

قال أبو السعود:"أي بالزمان الذي لبثوا فيه".

لبَثُوا: فعل ماض. والواو: في محلَّ رفع فاعل. والعائد علي الاسم الموصول

مقدَّر، أي:"لبثوه".

* قال أبو السعود: جملة"قُلِ ..."استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.

* جملة"اللَّهُ أَعْلَمُ ..."في محلَّ نصب مقول القول.

* وجملة"لبَثُواْ"صلة الموصول علي التقديرين في"مَا"؛ فلا محلَّ لها من

الإعراب.

{لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} :

تقدم مثله في سورة هود/ 123 {وَلِلَّهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

لَهُ: متعلق بخبر مقدَّم. غَيبُ: مبتدأ مؤخر، ومضاف ثم معطوف عليه، وهو

الأرض.

* والجملة تعليل لما تقدم لا محلَّ لها من الإعراب.

{أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ} :

أَبْصِرْ بِهِ: هذه صيغة تعجب وفيها ما يلي:

أ - فهو فعل ماض جاء علي صيغة الأمر مبني علي الفتح المقدر علي آخره.

والتقدير: ما أبْصَرَه. وهو الوجه الأصح عند الجمل.

قال الزجاج:"أجمعت العلماء أن معناه ما أسمعه وأبصره ..."وفي

الفاعل ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت