فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274766 من 466147

الوجه الزجاج أيضًا. ونقله الهمذاني عنه، وتعقَّبه بقوله:"قلت لو كان"

مصدرًا لكان مُدغَمًا"، أي: لقيل: عَدًّا."

وذكر السمين الوجهين في عددًا .. على تقدير أنه مصدر.

ثم ذكر وجهًا آخر، وهو أنه (فَعَل) بمعنى المفعول كالقبض والنَّقض، وقال:

"وعلى الثاني: نعت ليس إلَّا، أي: معدودة"وما ذكره هنا أخذه عن شيخة أبي

حجان، وما ذكراه هنا هو قول الفراء.

وقال أبو حيان:"والظاهر في قوله:"عَدَدًا"الدلالة على الكثرة؛ لأنه لا يحتاج"

أن يُعَدَّ إلَّا ما كثر لا ما قَل، ويحتمل أن يريد القِلّة .."."

* وجملة"فَضَرْبْنَا"معطوفة على جملة"قَالُوا"في الآية السابقة؛ فهي مثلها في

محل جر.

{ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12) }

ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ:

ثُمَّ: حرف عطف للترتيب والتعقيب. بَعَثْنَاهُمْ: فعل ماض. ونا: في محل رفع

فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.

* والجملة معطوفة على جملة"فَضَرْبْنَا"؛ فلها حكمها.

لِنَعْلَمَ: اللام: للتعليل: نَعْلَمَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا.

والفاعل: ضمير تقديره"نحن".

* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ باللام. وهو متعلِّق بـ"بَعَثْنَا".

قال الجمل:"ويصح تعلقها بـ"بَعَثْنَاهُمْ"أو بـ"ضرَبْنَا"".

أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى:

أَيُّ: 1 - اسم استفهام مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.

2 -اسم موصول في محل نصب مفعول به.

الْحِزْبَيْنِ: مضاف إليه مجرور.

قال أبو حيان:"وإذا قلنا بأن"أَحْصَى"اسم تفضيل جارّ أن يكون"أَيُّ الْحِزْبَيْنِ""

موصولًا، مبنيًا على مذهب سيبويه ... وإذا كان فعلًا ماضيًا امتنع ذلك""

أَحْصَى: وفيه وجهان:

1 -خبر المبتدأ، وهو اسم تفضيل.

واختار كونه للتفضيل الزجاج والتبريزي. ورَدّه الزمخشري. ورَدّ هذا

الوجه الأنباري. ومثله عند الباقولي. وهذا الوجه عند ابن هشام من

الوهم.

2 -فعل ماض مبنيّ على فتح مقدَّر، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود

على"أَيُّ". واختار هذا الوجه الفارسي والزمخشري وابن عطية وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت