3 -يجوز أن يكون"عَجَبًا"حالا من الضمير المستتر في متعلِّق"مِنْ آيَاتِنَا".
4 -نعت لموصوف محذوف، أي: آية عَجَبًا، وصفت بالمصدر، أو ذات
عجب.
قال السمين:"وإن كان صفة في المعنى لجماعة، لأنَّ أصله المصدر."
وقيل: عجبًا في الأصل صفة لمحذوف، تقديره: آية عجبًا، وقيل: على
حذف مضاف: أي: آية ذات عَجَب"."
* جملة"كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا"في محل رفع خبر لـ"أَنَّ".
جملة"أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ .... كَانُوا"في محل نصب سَدّ مَسَدّ مفعولي
"حَسِبْتَ".
جملة"أَمْ حَسِبْتَ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) }
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ:
إِذْ: وفيه ما يلي:
1 -اسم مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر، أي: اذكر
إذ أوى ...
2 -ظرف زمان مبنيّ على السكون في محل نصب، والعامل فيه"عَجَبًا"من
الآية السابقة؛ فهو متعلِّق به.
3 -وزاد الشوكاني أنه ظرف لـ"حَسِبْتَ"، وذكر مثل هذا الهمداني عن
بعضهم. ورَدّ هذا الوجه أبو السعود والرازي، والشهاب الخفاجي.
4 -وذكر الهمذاني أنه ظرف للظرف وهو"مِنْ آيَاتِنَا". أي هو معمول لما
تعلّق به الجارّ والمجرور.
فالمذكور عنده على هذا أربعة أوجه في"إِذْ".
وذكر الشهاب أنه منتصب بـ"كَانُوا"مقدَّرة.
أَوَى: فعل ماض مبنيّ على فتح مقدَّر. الْفِتْيَةُ: فاعل مرفوع.
إِلَى الْكَهْفِ: جارٌّ ومجرور والجارّ متعلِّق بـ"أَوَى".
* وجملة"أَوَى"في محل جّرٍّ بالإضافة إلـ"إِذْ".
* وجملة"اذكر إذ ..."هي على هذا الوجه استئنافيّة، لا محل لها من
الإعراب.
فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً:
فَقَالُوا: الفاء: حرف عطف. قَالُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم. والواو: في
محل رفع فاعل.
* والجملة معطوفة على جملة"أَوَى"؛ فهي مثلها في محل جَرٍّ.
رَبَّنَا: منادى مضاف حذفت منه أداة النداء تخفيفًا، أي: يا رَبَّنا. وهو منصوب.
ونا: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.