فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274763 من 466147

لَجَاعِلُونَ: اللام المزحلقة، وهي لام التوكيد. جاعلون: خبر"إن"مرفوع.

وفاعل اسم الفاعل ضمير مستتر تقديره"نحن".

مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به أوله. عَلَيهَا: جار ومجرور. والجارّ

متعلق بفعل جملة الصِّلة المقدَّر، أي: ما يوجد عليها، أو ما يكون عليها.

صَعِيدًا: مفعول به ثان لـ"جْاعِل".

قال السمين:"لأنّ الجَعْلَ هنا تصيير ليس إلّا".

جُرُزًا: نعت منصوب.

* والجملة معطوفة على جملة"إنا جعلنا"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.

{أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) }

أَمْ: فيها ما يأتي:

1 -هذه هي المنقطعة، فتقدَّر بـ"بل"التي للانتقال لا للإبطال. وذكر

السيوطي هذا الوجه للكسائي وهشام.

2 -وتقدَّر بهمزة للاستفهام وبل عند جمهور النحاة. قال العكبري: تقديره:

بل أحسبت. وهو مذهب سيبويه، وهذا ما نقله ابن الشجري عن

البصريين جميعًا.

3 -وقيل: تقدَّر بالهمزة وحدها عند غيرهم.

وهنا على تقدير: هل علم أن أصحاب الكهف كانوا عجبًا! وهو رأي أبي

عبيدة، وانظر ما تقدَّم في الآية/ 85 من سورة البقرة.

قال ابن هشام:"ومعنى أم المنقطعة الذي لا يفارقها الإضراب، ثم تارة تكون له"

مجردًا [أي: مجردًا من الاستفهام] ، وتارة تتضمّن مع ذلك استفهامًا إنكاريًا، أو

استفهامًا طلبيًا"."

حَسِبْتَ: فعل ماض. والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل. أَنَّ: حرف

ناسخ. أَصْحَابَ: اسم"أَنَّ"منصوب. الْكَهْفِ: مضاف إليه مجرور.

وَالرَّقِيمِ: اسم معطوف على"الْكَهْفِ"مجرور مثله. كَانُوا: فعل ماض

ناقص. والواو: في محل رفع اسم"كَان". مِنْ آيَاتِنَا: جار ومجرور.

ونا: ضمير في محل جَرّ بالإضافة.

والجارّ:

1 -متعئق بمحذوف حال من"عَجبًا"، فهو نعت مقدَّم على النكرة.

2 -يجوز أن يكون متعلِّقًا بمحذوف خبر أَوَّل. ويكون"عَجبًا"خبرًا ثانيًا.

عَجبًا: لك فيه ما يأتي:

1 -خبر"كان"منصوب."مِنْ آيَاتِنَا": حال منه كما تقدّم.

2 -خبر ثانٍ،"مِنْ آيَاتِنَا"خبر أول، أي: متعلِّق بمحذوف خبر أو العكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت