لَجَاعِلُونَ: اللام المزحلقة، وهي لام التوكيد. جاعلون: خبر"إن"مرفوع.
وفاعل اسم الفاعل ضمير مستتر تقديره"نحن".
مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به أوله. عَلَيهَا: جار ومجرور. والجارّ
متعلق بفعل جملة الصِّلة المقدَّر، أي: ما يوجد عليها، أو ما يكون عليها.
صَعِيدًا: مفعول به ثان لـ"جْاعِل".
قال السمين:"لأنّ الجَعْلَ هنا تصيير ليس إلّا".
جُرُزًا: نعت منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"إنا جعلنا"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
{أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) }
أَمْ: فيها ما يأتي:
1 -هذه هي المنقطعة، فتقدَّر بـ"بل"التي للانتقال لا للإبطال. وذكر
السيوطي هذا الوجه للكسائي وهشام.
2 -وتقدَّر بهمزة للاستفهام وبل عند جمهور النحاة. قال العكبري: تقديره:
بل أحسبت. وهو مذهب سيبويه، وهذا ما نقله ابن الشجري عن
البصريين جميعًا.
3 -وقيل: تقدَّر بالهمزة وحدها عند غيرهم.
وهنا على تقدير: هل علم أن أصحاب الكهف كانوا عجبًا! وهو رأي أبي
عبيدة، وانظر ما تقدَّم في الآية/ 85 من سورة البقرة.
قال ابن هشام:"ومعنى أم المنقطعة الذي لا يفارقها الإضراب، ثم تارة تكون له"
مجردًا [أي: مجردًا من الاستفهام] ، وتارة تتضمّن مع ذلك استفهامًا إنكاريًا، أو
استفهامًا طلبيًا"."
حَسِبْتَ: فعل ماض. والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل. أَنَّ: حرف
ناسخ. أَصْحَابَ: اسم"أَنَّ"منصوب. الْكَهْفِ: مضاف إليه مجرور.
وَالرَّقِيمِ: اسم معطوف على"الْكَهْفِ"مجرور مثله. كَانُوا: فعل ماض
ناقص. والواو: في محل رفع اسم"كَان". مِنْ آيَاتِنَا: جار ومجرور.
ونا: ضمير في محل جَرّ بالإضافة.
والجارّ:
1 -متعئق بمحذوف حال من"عَجبًا"، فهو نعت مقدَّم على النكرة.
2 -يجوز أن يكون متعلِّقًا بمحذوف خبر أَوَّل. ويكون"عَجبًا"خبرًا ثانيًا.
عَجبًا: لك فيه ما يأتي:
1 -خبر"كان"منصوب."مِنْ آيَاتِنَا": حال منه كما تقدّم.
2 -خبر ثانٍ،"مِنْ آيَاتِنَا"خبر أول، أي: متعلِّق بمحذوف خبر أو العكس.