ب - حال من الضمير المستتر في متعلّق"فِيهِ".
ج - حال من"أَجْرًا"لتخصيصه بالصفة"حَسَنًا".
قال السمين:"إلَّا أن هذا لا يجيء إلَّا على رأي الكوفيين، فإنهم لا"
يشترطون بروز الضمير في الصفة الجارية على غير من هي له إذا أُمِن
اللبس. ولو كان حالًا منه عند البصريين لقال: ماكثين هم فيه""
2 -يجوز عند الكوفيين أن يكون صفة ثانية لـ"أَجْرًا".
قال العكبري: "وقيل: هو صفة لـ"أَجْرًا"، والعائد الهاء في"فِيهِ"".
قال السمين:"ولم يتعرَّض لبروز الضمير ولا لعدمه بالنسبة إلى"
المذهبين"."
فِيهِ: جارٌّ ومجرور. والجار والمجرور متعلِّق بـ"مَاكِثِينَ"أَبَدًا: ظرف
منصوب متعلِّق بـ"مَاكِثِينَ".
قال أبو حيان:"وهو ظرف دالّ على زمنٍ غير متناهٍ".
{وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4) }
وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا:
ويُنْذِرَ: الواو: حرف عطف. يُنْذِرَ؛ معطوف على"لِيُنْذِرَ"المتقدَّم في
الآية/ 2، منصوب مثله. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) .
الَّذِينَ: اسم موصول في محل نصب مفعول به أوّل. والمفعول الثاني
محذوف.
قال الجمل:"لِينْذِرَ": عطف على"يُنْذِرَ"الأول، وذكر فيه المفعول
الأول، وهو"الَّذِينَ قَالُوْا". وحذف الثاني، تقديره: بأسًا شديدًا، فيكون في
الكلام احتباك"."
قَالُوْا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. اتَّخَذَ: فعل ماض.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. وَلَدًا: مفعول به ثان منصوب.
والمفعول الأول محذوف، أي: المسيح، وهو مقالة النَّصاري، أو عُزَيْزٌ،
وهو مقالة بعض اليهود، أو الملائكة، وهو قول الكفار العرب.
* وجملة"وَيُنْذِرَ .."لا محل لها من الإعراب، معطوفة على جملة الصلة
السابقة.
* وجملة"قَالُوْا ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا"في محل نصب مقول القول.
{مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5) }
مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ: