فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274484 من 466147

روي عن عروة بن الزبير أنه كان إذا رأى من ماله شيئاً يعجبه أو دخل حائطاً من حيطانه قال ما شاء الله لا قوة إلا بالله الحائط البستان {إن ترن أنا أقل منك مالاً وولداً} أي لأجل ذلك تكبرت علي وتعظمت {فعسى ربي} أي فلعل ربي {أن يؤتين} أي يعطيني {خيراً من جنتك} يعني في الآخرة {ويرسل عليها} أي على جنتك {حسباناً} قال ابن عباس: ناراً ، وقيل مرامي {من السماء} وهي الصواعق فتهلكها {فتصبح صعيداً زلقاً} أي أرضاً جرداء ملساء لا نبات فيها وقيل تزلق فيها الأقدام وقيل رملاً هائلاً {أو يصبح ماؤها غوراً} غائراً ذاهباً لا تناله الأيدي ولا الدلاء {فلن تستطيع له طلباً} يعني إن طلبته لم تجده {وأحيط بثمره} يعني أحاط العذاب بثمر جنته وذلك أن الله تعالى أرسل عليها من السماء ناراً فأهلكها وغار ماؤها {فأصبح} يعني صاحبها الكافر {يقلب كفيه} يصفق بكف على كف ويقلب كفيه ظهراً لبطن تأسفاً وتلهفاً {على ما أنفق فيها} المعنى فأصبح يندم على ما أنفق في عمارتها {وهي خاوية على عروشها} أي ساقطة سقوفها وقيل إن كرومها المعرشة سقطت عروشها في الأرض {ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحداً} يعني أنه تذكر موعظة أخيه المؤمن فعلم أنه أتى من جهة شركه وطغيانه فتمنى لو لم يكن مشركاً {ولم تكن له فئة} أي جماعة {ينصرونه من دون الله} أي يمنعونه من عذاب الله {وما كان منتصراً} أي ممتنعاً لا يقدر على الانتصار لنفسه وقيل معناه لا يقدر على رد ما ذهب منه.

وقوله سبحانه وتعالى {هنالك الولاية} قرئ بكسر الواو يعني السلطان في القيامة {لله الحق} وقرئ بفتحها من الموالاة والنصرة ، يعني أنهم يتولونه يومئذٍ ويتبرؤون مما كانوا يعبدون من دونه في الدنيا {هو خير ثواباً} أي أفضل جزاء لأهل طاعته لو كان غيره يثيب {وخير عقباً} يعني عاقبة طاعته خير من عاقبة طاعة غيره فهو خير إثابة وعاقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت