7 - {إِلى بَلَدٍ:} قيل: مكة، حرسها الله. وفي الحديث: «لا تشدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، (181 و) ومسجد رسول الله، والمسجد الأقصى» . والظاهر أنّه أيّ بلد كان.
8 - {الْبِغالَ} : ما يتولّد من الحمار والفرس.
وفي الآية دليل على كراهيّة لحم الفرس.
{وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ:} عامّ. وعن قتادة: أنّه السوس في النبات، والدود في الفواكه.
9 - {وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ:} أي: إلى الله الهداية إلى سمت.
{وَمِنْها:} ومن السبل.
{جائِرٌ:} زائغ مائل.
10 - {شَجَرٌ:} كلّه ما ينبت من الأرض.
{تُسِيمُونَ:} ترعون.
13 - {وَما ذَرَأَ:} في محلّ النصب عطفا على {اللَّيْلَ وَالنَّهارَ} [النحل:12] . وقيل:
في محلّ الخفض عطفا على قوله: {إِنَّ فِي ذلِكَ} [النحل:12] . وقيل: في محلّ الرفع بالابتداء، وخبره الجملة. والذرأ: الخلق.
و (الألوان) : الأجناس مجازا، والأصباع: حقيقة.
14 - {طَرِيًّا:} جديدا. وقيل: أراد الطريّ والمالح جميعا، اقتصر على أحد طرفي الكلام، كقوله: و {سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} [النحل:81] .
{حِلْيَةً:} يعني: اللؤلؤ والياقوت والمرجان والعنبر.
{مَواخِرَ:} فواعل، يقال: مخرت السفينة إذا شقت الماء بصدرها.
{وَلِتَبْتَغُوا:} الواو مقحمة. وقيل: للعطف على مضمر، أي: لتتفكروا، ولتبتغوا فضله.
15 - {أَنْ تَمِيدَ} أي: كيلا وكراهة أن تميد: تميل وتتحرك.
{وَأَنْهاراً وَسُبُلاً:} وجعلنا فيها أنهارا وسبلا.
16 - {بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ:} يعني: أهل البادية والمبحرين للقبلة بضوئها، وتيامنها وتياسرها في الليالي، وأصحاب الزروع بطلوعها وغروبها، والمحاسبين بطوالعها وغواربها إذا لم يكن معهم آلة يقدرون بهذا ظلّ الشمس بالنهار.
17 - {كَمَنْ لا يَخْلُقُ:} يعني: الطواغيت كلّها من الجنّ والإنس والأصنام.
21 - {أَمْواتٌ:} أي: الذين تدعونهم من دون الله، وهم الشيطان والفراعنة أموات بقلوبهم، ليست لهم حياة الإيمان. ويحتمل: أنّ المدعوين قوم درجوا وانقرضوا من هؤلاء الشياطين والفراعنة. ويحتمل: الأصنام على سبيل الحقيقة عند من يجعل الموت والجمود شيئا واحدا، وعلى سبيل المجاز عند من يجعل الموت معنى تعقب الموت.
{أَيّانَ:} أوان.