وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عن ابن عمر مثله.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم من طريق عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس {فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ} فامضه ، وفي عليّ بن أبي طلحة مقال معروف.
وأخرج ابن جرير عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال: ما زال النبي صلى الله عليه وسلم مستخفياً حتى نزل {فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ} فخرج هو وأصحابه.
وأخرج ابن إسحاق ، وابن جرير عن ابن عباس في الآية قال: هذا أمر من الله لنبيه بتبليغ رسالته قومه ، وجميع من أرسل إليه.
وأخرج ابن المنذر عنه {فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ} قال: أعلن بما تؤمر.
وأخرج أبو داود في ناسخه ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس {وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين} قال: نسخه قوله تعالى: {فاقتلوا المشركين} [التوبة: 5] .
وأخرج الطبراني في الأوسط ، وابن مردويه ، وأبو نعيم ، والضياء في المختارة عن ابن عباس في قوله: {إِنَّا كفيناك المستهزئين} قال: المستهزئون: الوليد بن المغيرة ، والأسود بن يغوث ، والأسود بن المطلب ، والحارث بن عيطل السهمي ، والعاص بن وائل ، وذكر قصة هلاكهم.
وقد روي هذا عن جماعة من الصحابة مع زيادة في عددهم ، ونقص على طول في ذلك.
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، والحاكم في التاريخ ، وابن مردويه ، والديلمي عن أبي مسلم الخولاني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما أوحي إليّ أن أجمع المال ، وأكن من التاجرين ، ولكن أوحي إليّ أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين."
{وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين} "وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود مرفوعاً مثله."
وأخرج ابن مردويه ، والديلمي عن أبي الدرداء مرفوعاً نحوه.
وأخرج الخطيب في المتفق والمفترق من طريق عبيد الله بن أبان بن عثمان بن حذيفة ابن أوس الطائفي قال: حدثني أبان بن عثمان عن أبيه ، عن جدّه يرفعه مثل حديث أبي مسلم الخولاني.