وأخرج سعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي عن زياد بن أبي مريم في الآية قال: أعطيتك سبعة أجزاء: مر ، وأنه ، وبشر وأنذر ، واضرب الأمثال ، واعدد النعم ، واتل نبأ القرآن.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} قال: نهى الرجل أن يتمنى مال صاحبه ، وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {أزواجا مّنْهُمْ} قال: الأغنياء الأمثال والأشباه.
وأخرج ابن المنذر عن سفيان بن عيينة قال: من أعطي القرآن فمدّ عينه إلى شيء مما صغر القرآن فقد خالف القرآن ، ألم يسمع إلى قوله: {وَلَقَدْ ءاتيناك سَبْعًا مّنَ المثاني} ، وإلى قوله: {وَرِزْقُ رَبّكَ خَيْرٌ وأبقى} [طه: 131] وقد فسر ابن عيينة أيضاً الحديث الصحيح:"ليس منا من لم يتغن بالقرآن"فقال: إن المعنى: يستغنى به.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: {واخفض جَنَاحَكَ} قال: اخضع.
وأخرج الفريابي ، وسعيد بن منصور ، والبخاري ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم ، وابن مردويه من طرق عن ابن عباس في قوله: {كَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَى المقتسمين} الآية قال: هم أهل الكتاب ، جزءوه أجزاء فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه.
وأخرج ابن جرير من طريق عليّ بن أبي طلحة عنه قال: عضين: فرقاً.
وأخرج ابن إسحاق ، وابن أبي حاتم ، وأبو نعيم ، والبيهقي عن ابن عباس أنها نزلت في نفر من قريش ، كانوا يصدّون الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم الوليد بن المغيرة.
وأخرج الترمذي ، وأبو يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن أنس عن النبي في قوله: {فَوَرَبّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} قال:"عن قول لا إله إلاّ الله".
وأخرجه ابن أبي شيبة ، والترمذي ، وابن جرير ، وابن المنذر من وجه آخر عن أنس موقوفاً.