{يَتَجَرَّعُهُ} يشربه جرعة جرعة {وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ} ولا يقارب أن يسيغه فكيف تكون الإساغة كقوله: {لم يكد يراها} [النور: 40] أي لم يقرب من رؤيتها فكيف يراها {وَيَأْتِيهِ الموت مِن كُلِّ مَكَانٍ} أي أسباب الموت من كل جهة أو من كل مكان من جسده وهذا تفظيع لما يصيبه من الآلام أي لو كان ثمة موت لكان كل واحد منها مهلكاً {وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ} لأنه لو مات لاستراح {وَمِن وَرَائِهِ} ومن بين يديه {عَذَابٌ غَلِيظٌ} أي في كل وقت يستقبله يتلقى عذاباً أشد مما قبله وأغلظ.
وعن الفضيل هو قطع الأنفاس وحبسها في الأجساد.