فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240814 من 466147

وقال أبو إسحاق {مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ} نصب على الحال. والمعنى ليوم تشخص فيه أبصارهم مهطعين أي مسرعين {لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ} رفع بيرتد. {وَأَفْئِدَتُهُمْ} مبتدأ. {هَوَاءٌ} خبره.

[سورة إبراهيم (14) : آية 44]

{وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44) }

{وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا} ليس لجواب الأمر ولكنه معطوف

على يأتيهم أو مستأنف. وقد أشكل هذا على بعض النحويين حتّى قال: لا ينصب جواب الأمر بالفاء، وهذا خلاف ما قال الخليل رحمه الله وسيبويه، وقد أنشد النحويون: [الرجز] 253 يا ناق سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا

وإنّما امتنع النصب في الآية لأن المعنى ليس عليه {أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ} أي من زوال عمّا أنتم عليه من الأمهال إلى الانتقام والمجازاة.

{وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا} ليس لجواب الأمر ولكنه معطوف

على يأتيهم أو مستأنف. وقد أشكل هذا على بعض النحويين حتّى قال: لا ينصب جواب الأمر بالفاء، وهذا خلاف ما قال الخليل رحمه الله وسيبويه، وقد أنشد النحويون: [الرجز] 253 يا ناق سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا

وإنّما امتنع النصب في الآية لأن المعنى ليس عليه {أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ} أي من زوال عمّا أنتم عليه من الأمهال إلى الانتقام والمجازاة.

[سورة إبراهيم (14) : آية 46]

{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت