والهاء: في محل جر مضاف إليه.
مِن: حرف جر زائد. وَالٍ: مجرور لفظًا مرفوع محلًا مبتدأ مؤخر، وعلامة
الجر الكسر المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.
* وجملة:"مَا لَهُمْ ... مِنْ وَالٍ"معطوفة على جملة:"لَا مَرَدَّ لَهُ"لا محل
لها.
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12)
هُوَ: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. الَّذِى: اسم موصول مبني في
محل رفع خبر.
يُرِيكُمُ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء،
والكاف: في محل نصب مفعول به أول، والفاعل"هو".
الْبَرْقَ: مفعول به ثان منصوب.
خَوْفًا: فيه ما يأتي:
1 -مصدر في موضع الحال، وفي صاحب الحال وجهان:
أ - المفعول الأول (الكاف) في"يُرِيكُمُ"، أي: يريكم البرق
خائفين من صواعقه وطامعين في غيثه، أو يريكم البرق وأنتم ذوو
خوف وطمع.
ب - المفعول الثاني"الْبَرْقَ"، أي يريكم البرق حال كونه ذا خوف
وذا طمع؛ أو هو في نفسه خوف وطمع، وذلك على المبالغة
والمجاز، والأول أمتن.
2 -مصدر مؤكد لفعل محذوف، مفعول مطلق، أي: تخافون خوفًا وتطمعون
طمعًا، وابن مالك يمنع حذف عامل المصدر المؤكد إلا فيما استثنى في
نحو: أنت سيرًا، وهذا حذف قياسي جائز، وفي نحو:"أنت سيرٌ سيرًا"
وهو حذف واجب، وفي نحو: سقيًا وجدعًا"وهو حذف سماعي."
3 -مفعول لأجله، أي لأجل الخوف والطمع، وهذا واضح عند ابن خروف
لأنه لا يشترط اتحاد فاعلي الفعل والمصدر المعلِّل، وإن قيل باشتراط
الاتحاد، فيكون"يُرِيكُمُ"بمعنى يجعلكم ترَوْن، والمفعول لأجله
باعتبار الرؤية، لأنه فاعلها المخاطب، وكذلك فاعل المصدر. وقد ذكر
أبو البقاء هذا الوجه، ولم يجزه الزمخشري لعدم اتحاد الفاعلين، إلا على
تقدير مضاف محذوف، أي: إرادة خوف وطمع، أو على معنى إخافة
وإطماعًا.
وَطَمَعًا: معطوف على"خَوْفًا"منصوب، والواو: عاطفة.
* وجملة:"هُوَ الَّذِى يُرِيكُمُ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
وجملة:"يُرِيكُمُ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول"الَّذِى".
وَيُنْشِئُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل"هُوَ"، والواو: عاطفة.