فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239057 من 466147

الْأَلِيمَ - أو لأن الله تعالى لم يرد هدايتهم - قال البغوي ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمعوا هذا من المشركين طمعوا في ان يفعل الله ما سالوا حتّى يؤمنوا فأنزل الله تعالى أَفَلَمْ يَيْأَسِ قرأ البزي بفتح الياء من غير همز الَّذِينَ آمَنُوا

عن إيمانهم حتّى طمعوا ذلك مع ما راوا من أحوالهم انهم راوا من الآيات ما هو أعظم من ذلك فلم يؤمنوا الا ترى ان انشقاق القمر بإشارة النبي صلى الله عليه وسلم أشد اعجازا من تسيير الجبال وتقطيع الأرض - وتكليم الحصى أشد إعجازا من تكليم الموتى وغير ذلك ما لا يحصى أَنَّ مخففة من الثقيلة أي انه لَوْ يَشاءُ اللَّهُ متعلق بمحذوف تقديره أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا من إيمانهم علما منهم أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً أو متعلق بامنوا وان مصدرية يعني الذين آمنوا بان لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً - وقال أكثر المفسرين معنى افلم يايئس أفلم يعلم - قال الكلبي هي لغة النخع وقيل لغة هو اذن وأنكر الفراء أن يكون بمعنى العلم وزعم انه لم يسمع أحدا من العرب يقول يئست بمعنى علمت ويمكن أن يقال انه استعمل الإياس بمعنى العلم مجازا لأنه مسبب عن العلم فإن المأيوس عنه لا يكون الا معلوما ولذلك علقه بقوله أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أي انه لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً والسبب لهذا القول ما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت