فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238818 من 466147

فالإصابة والحلول حينئذ من أحوالهم، وجوز على هذا أن يكون قوله تعالى: {أَوْ تَحُلُّ} خطاباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم مراداً به حلول الحديبية، والمراد بوعد الله تعالى ما وعد به من فتح مكة.

وعزا ذلك الطبري إلى ابن عباس.

ومجاهد.

وقتادة.

وروى عن مقاتل.

وعكرمة.

وذهب ابن عطية إلى أن المراد بالذين كفروا كفار قريش.

والعرب، وفسر القارعة بما ينزل بهم من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعن الحسن.

وابن السائب أن المراد بهم الكفار مطلقاً قالا: وذلك الأمر مستمر فيهم إلى يوم القيامة، ولا يتأتى على هذا أن يراد بالقارعة سرايا رسول الله عليه الصلاة والسلام فيراد بها حينئذ ما ذكر أولاً، وأنت تعلم أنه إذا أريد جنس الكفرة لا يلزم منه حلول ما تقدم بجميعهم.

وقرأ مجاهد.

وابن جبري {أَوْ يَحِلَّ} بالياء على الغيبة، وخرج ذلك على أن يكون الضمير عائداً على القارعة باعتبارهم أنها بمعنى البلاء أو يجعل هائها للمبالغة أو على أن يكون عائداً على الرسول عليه الصلاة والسلام.

وقرءا أيضاً {مِن ديارهم} على الجمع. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 13 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت