وأخرج الترمذي وصححه عن عبد الله ابن مسعود قال:"نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير فقام وقد أثر في جنبه ، فقلنا: يا رسول الله لو اتخذنا لك؟ فقال"ما لي وللدنيا ، ما أنا في الدنيا إلاّ كراكب استظل تحت شجرة ، ثم راح وتركها"وأخرج مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه عن المستورد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما الدنيا في الآخرة إلاّ كمثل ما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم فلينظر بم يرجع؟ وأشار بالسبابة""
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: {وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ الله} قال: هشت إليه واستأنست به ، وأخرج أبو الشيخ عن السدّي في الآية قال: إذا حلف لهم بالله صدقوا.
{أَلاَ بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ القلوب} قال: تسكن.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن مجاهد في الآية قال: بمحمد وأصحابه.
وأخرج أبو الشيخ عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين نزلت هذه الآية" {ألا بذكر الله تَطْمَئِنُّ القلوب} "هل تدرون ما معنى ذلك؟"قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال:"من أحبّ الله ورسوله وأحبّ أصحابي""
وأخرج ابن مردويه عن عليّ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية: {أَلاَ بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ القلوب} قال:"ذاك من أحبّ الله ورسوله ، وأحبّ أهل بيتي صادقاً غير كاذب ، وأحبّ المؤمنين شاهداً وغائباً ، ألا بذكر الله يتحابون"
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله: {طوبى لَهُمْ} قال: فرح وقرّة عين.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وهناد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله: {طوبى لَهُمْ} قال: نعم ما لهم.