فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237002 من 466147

وإبراهيم {معاقيب} وهو جمع كما قال الزمخشري جمع معقب أو معقبة بتشديد القاف فيهما والياء عوض من حذف إحدى القافين في التكسير ، وقال ابن جني: إنه تكسير معقب كمطعم ومطاعيم ومقدم ومقاديم كأنه جمع على معاقبة ثم حذفت الهاء من الجمع وعوضت الياء عنها ولعله الأظهر ، وقرئ {معتقبات} من اعتقب {معقبات مّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} متعلق بمحذوف وقع صفة لمعقبات أو حالاً من الضمير في الظرف الواقع خبراً له ، فالمعنى أن المعقبات محيطة بجميع جوانبه أو هو متعلق بمعقبات و {مِنْ} لابتداء الغاية ، فالمعنى أن المعقبات تحفظ ما قدم وأخر من الأعمال أي تحفظ جميع أعماله ، وجوز أن يكون متعلقاً بقوله تعالى: {يَحْفَظُونَهُ} والجملة صفة معقبات أو حال من الضمير في الظرف.

وقرأ أبي {مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ} وابن عباس {وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ} وروى مجاهد عنه أنه قرأ {لَهُ معقبات مّن خَلْفِهِ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ} {مِنْ أَمْرِ الله} متعلق بما عنده و {مِنْ} للسببية أي يحفظونه من المضار بسبب أمر الله تعالى لهم بذلك ، ويؤيد ذلك أن علياً كرم الله تعالى وجهه ، وابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

وزيد بن علي.

وجعفر بن محمد.

وعكرمة رضي الله تعالى عنهم قرؤا {بِأَمْرِ الله} بالباء وهي ظاهرة في السببية.

وجوز أن يتعلق بذلك أيضاً لكن على معنى يحفظونه من بأسه تعالى متى أذنب بالاستمهال أو الاستغفار له أي يحفظونه باستدعائهم من الله تعالى أن يمهله ويؤخر عقابه ليتوب أو يطلبون من الله تعالى أن يغفر له ولا يعذبه أصلاً ، وقال في"البحر": إن معنى الكلام يصير على هذا الوجه إلى التضمين أي يدعون له بالحفظ من نقمات الله تعالى.

وقال الفراء.

وجماعة: في الكلام تقديم وتأخير أي له معقبات من أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ، وروى هذا عن مجاهد.

والنخعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت