فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236630 من 466147

4 -قال القرطبي عن آية وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ: في هذا أدلّ دليل على وحدانيته تعالى وعظم صمديته، والإرشاد لمن ضلّ عن معرفته فإنه سبحانه نبّه بقوله: يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ على أن ذلك كلّه ليس إلا بمشيئته وإرادته، وأنه مقدور بقدرته، وهذا أدلّ دليل على بطلان القول بالطّبع (الطّبيعة) إذ لو كان ذلك بالماء والتّراب والفاعل له الطّبيعة، لما وقع الاختلاف.

5 -الدّعوة القويّة، بل الفريضة والإيجاب لإعمال الفكر والعقل، والاسترشاد بما في الكون من دلائل وعلامات واضحة على وجود الله تعالى، وكمال قدرته، وعلمه، ووحدانيته.

6 -قال الحسن البصري في آية: وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ:

المراد بهذه الآية المثل ضربه الله تعالى لبني آدم، أصلهم واحد، وهم مختلفون في الخير والشّرّ والإيمان والكفر، كاختلاف الثّمار التي تسقى بماء واحد. انتهى انتهى {التفسير المنير، للزحيلي. 13/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت