• {وَظِلالُهُم} الظلالُ جَمْعُ ظِلٍّ: وهو الخيالُ الَّذِي يَظْهَرُ للأشياءِ التي لها جِسْمٌ عند بزوغِ الشمسِ أو القمرِ، أي: وَظِلَالُ الأشياءِ كُلِّهَا خَاضِعَةٌ للهِ مُنْقَادَةٌ لِحُكْمِهِ وَأَمْرِهِ.
• {بِالْغُدُوِّ} جمع غَدَاةٍ: وهي أولُ النَّهَارِ.
• {وَالآصَالِ} جمع أُصُلٍ، والأُصُلُ: جَمْعُ أَصِيلٍ: وهو آخِرُ النَّهَارِ، والمرادُ: جَمِيعُ الأَوْقَاتِ.
• {فَاحْتَمَلَ} حَمَلَ.
• {زَبَدًا} الرَّغْوَةُ التي تَعْلُو وَجْهَ الماءِ.
• {رَّابِيًا} طَافِيًا مُرْتَفِعًا.
• {جُفَاء} مَا رَمَى به الوادي مِنَ الزَّبَدِ إلى جَوَانِبِهِ، يُقَالُ: أَجْفَاهُ الوادي؛ أَيْ: رَمَى به.
• {يَيْأَسِ} يَعْلَمُ بِلُغَةِ بَعْضِ العَرَبِ.
• {نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} النَّقْصُ: الذَّهَابُ من الشيء بحيثُ يَقِلُّ مقدارُه، والأطرافُ جَمْعُ طَرَفٍ، وهي الجوانبُ من الأرض، أو الطوائفُ من الناسِ، والمعنى: أَوَلَمْ تَرَ قريشٌ هلاكَ مَنْ قَبْلَهُمْ، وخرابَ أَرْضِهِمْ، أفلا يَخَافُونَ أن يَحِلَّ بهم مثلُ ذلك، والاستفهامُ في الآية استفهامُ تقريرٍ، أي: لقد أريناهم النقصانَ في الأرضِ بالخرابِ، والنقصانَ بالكفارِ بالهلاكِ؛ لِيَعْلَمُوا أن تأخيرَ العذابِ عنهم ليس عن عَجْزٍ، وَلَكِنْ عن حِكْمَةٍ، لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ.
• {لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ} لا رَادَّ لقضائه، ولا يَتَعَقَّبُ حُكْمَهُ أَحَدٌ بنقضٍ ولا تغييرٍ، والمُعَقِّبُ هُوَ الَّذِي يُعَقِّبُ غيرَه بالردِّ والإبطالِ. انتهى انتهى {تفسير غريب القرآن، للكواري} ...