فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235204 من 466147

الفوائد

1 -وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ في إعراب"ما"وجوه حملت النحاة على كثير من الاختلاف ، بعضه مفيد وبعضه لا طائل تحته. أحدها: زائدة ، وهو قول ابن هشام ، أي لتحسين اللفظ ، والثاني: مصدرية ، تؤول مع ما بعدها بمصدر في محلّ رفع مبتدأ. والثالث: أنها موصولة ، ومحله الرفع على الابتداء.

وأحسب أننا لو أخذنا بالرأي الأول فهو أيسر فهما وأقل تقديرا ..

[سورة يوسف (12) : الآيات 83 إلى 84]

قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (83) وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت