فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223004 من 466147

{وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا} إنما ذكره بالواو، كما في قصة عاد، إذ لم يسبقه ذكر وعد يجري مجرى السبب له بخلاف قصتي صالح ولوط، فإنه ذكر بعد الوعد، وذلك قوله: {وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ} [هود: من الآية 65] ، وقوله: {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْح} [هود: من الآية 81] ، فلذلك جاء بفاء السببية. أفاده القاضي.

{وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ} أي: بالعذاب: {فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} أي: ميتين.

القول في تأويل قوله تعالى:

{كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ} [95] .

{كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ} أي: يقيموا: {فِيهَا أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ} شبههم بهم، لأن عذابهم كان أيضاً بالصيحة، وكانوا قريباً منهم في المنزل، نظراءهم في الكفر وقطع الطريق، وكانوا أعراباً مثلهم. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 9 صـ 126 - 132}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت