قوله: {وَدُودٌ} صيغة مبالغة، إما بمعنى فاعل أي محب لهم، كما قال المفسر، أو بمعنى مفعول أي إن عباده يحبونه، ويمتثلون أوامره، ويجتنبون نواهيه.
قوله: {ضَعِيفاً} أي لا قوة لك.
قوله: {لَرَجَمْنَاكَ} أي رميناك بالحجارة، وقيل المعنى لشتمناك وأغلظنا عليك بالقول.
قوله: (هم الأعزة) أي لموافقتهم لهم في الدين.
قوله: {ظِهْرِيّ} منسوب للظهر، والكسر من تغيرات النسب، والقياس فتح الظاء، والهاء مفعول أول، وظهرياً مفعول ثان لاتخذوا، ووراءكم ظرف له.
قوله: (منبوذاً خلف ظهوركم) أي جعلتموه نسياً منسياً.
قوله: {اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ} هذا وعيد عظيم وتهديد لهم.
قوله: {سَوْفَ تَعْلَمُونَ} استئناف بياني، كأن قاتلاً قال: فماذا يكون بعد ذلك؟ قوله: (موصولة) أي بمعنى الذي.
قوله: {وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ} معطوف على قوله: {مَن يَأْتِيهِ} والمعنى سوف تعلمون الذي يأتيه عذاب يخزيه وتعلمون الكاذب.
قوله: (صاح بهم جبريل) أي فخرجت أرواحهم جميعاً، وهذا في أهل قريته، وأما أصحاب الأيكة، فأهلكوا بعذاب الظلمة، وهي سبحانه فيها ريح طيبة بالردة، فأظلتهم حتى اجتمعوا جميعاً، فألهبها الله عليهم ناراً، ورجفت الأرض من تحتهم، فاحترقوا وصاروا رماداً.
قوله: {أَلاَ بُعْداً} أي هلاكاً.
قوله: كما {بَعِدَتْ ثَمُودُ} أي كما هلكت ثمود، والتشبيه من حيث إن هلاك كل بالصيحة. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...