يوم محيط ، أي: يحيط بكم فيهلككم جميعاً وهو عذاب الاستئصال في الدنيا وعذاب النار في الآخرة ، ومنه قوله تعالى: {وإنّ جهنم لمحيطة بالكافرين} والمحيط من صفة اليوم في الظاهر ، وفي المعنى من صفة العذاب وذلك مجاز مشهور ، كقوله: {هذا يوم عصيب} (هود) .
{ويا قوم أوفوا} أي: أتموا اتماماً حسناً {المكيال والميزان} أي: الكيل والوزن وآلتهما. فإن قيل: النهي عن النقصان أمر بالإيفاء فما فائدة قوله تعالى {أوفوا} ؟