ولغوي ويعدى بالباء وعلى ، وهو خاص بفعل القلب من غير تخصيص بالسبعة المتعدية إلى مفعولين ولا يكون إلا في الاستفهام خاصة دون ما فيه لام الابتداء ونحوه ، ومعنى تعليق الفعل على ما فيه ذلك أن يرتبط به معنى وإعراباً سواء كان لفظاً أو محلا وهو المثبت ههنا ، وقال الطيبي: يمكن أن يكون ما هنا على إضمار العلم كأنه قيل: {لِيَبْلُوَكُمْ} فيعلم {أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} والتعليق فيه ظاهر ، وما هناك على تضمين الفعل معنى العلم كأنه قيل: ليعلمكم أيكم الخ فيصح النفي ، ولا يخفى على من راجع كلامه أن فيه ما يأبى ذلك ، وقد يقال: إن التعليق لا يختص بما كان من الأفعال بمعنى العلم كما ذهب إليه ثعلب.
والمبرد.
وابن كيسان ، وإن وجهه أويس بما في همع الهوامع ، ورجحه الشلوبين ، ولا بالفعل القلبي مطلقاً بل يكون فيه وفي غيره مما ألحق به لكن من الاستفهام خاصة ، واقتصر بعضهم في الملحق على بصر.
وتفكر.
وسأل وزاد ابن خروف نظر ووافقه ابن عصفور.
وابن مالك ، وزاد الأخير نسى كما في قوله:
ومن أنتم إنا نسينا من أنتم...