فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217008 من 466147

الجحد ، ولا يظهر بعدها إن ولا يقع بعدها المصدر ولا تستعمل إلا مع كان

ولم يكن ، ومعناه ما فعلت فيما مضى ولا أفعل في الحال ولا في الاستقبال.

فكان الغاية في النفي وليس كذلك ما في القصص ، إذ ليس فيها صريح

ظلم ، فاكتفى بذكر اسم الفاعل ، وهو لأحد الأزمنة غير مبين ثم نفاه.

قوله: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ) .

أي مختلفي الأديان كاليهود والنصارى والمجوس.

والاختلاف اعتقاد كل واحد نقيض ما يعتقد به الآخر.

وقوله: (إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ) .

وهداه إلى الإيمان ، فإنه ناجح من الاختلاف ، والاستثناء منقطع.

الحسن. لا يزالون مختلفين في الأرزاق والأحوال من تسخير بعضهم

لبعض.

الغريب: معناه ، لا يزال الخلَف منهم يتبع السلَف ، افتعال من خلفه

بخلفه إذا قام بالشيء مَقامه بعده ، نحو: قتلوا واقتتلوا ، ويكون اعتراضاً

والتقدير: ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة كفارا ، إلا من رحم ربك

فهداه ، وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ.

قوله: (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ)

أي للرحمة خلقهم ، واللام لام العاقبة.

وقيل: وعلى الرحمة خلقهم ، نحو: أُكرِمتَ لبرك وعلى برك.

وقيل: وللرحمة والاختلاف خلقهم ، موحد كقوله: (بَيْنَ ذَلِكَ) .

وقيل: للسعادة والشقاوة.

وقيل: للجنة والنار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت