قوله: (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ) .
"كُلًّا"نصب على المصدر، أي كلَ القصص نقصُّ.
وقيل:"كُلًّا"مفعول نقص،"مَا نُثَبِّتُ"بدل منه.
ابن عيسى: الفؤاد: العضو الذي يحمَى عند الغضب، ومنه المفْتأد وهو المشتوَى، قال الشاعر:
كأنه خارجاً من جنب صفحته... سفود شَرْب نَسُوهُ عند مفتأدِ
قوله: (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .
عن كعب الأحبار، أنه قال: خاتمة التوراة هذه الآية.
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 1 صـ 427 - 524} .