فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217002 من 466147

قوله: (أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ) .

أي عشيرة تنصرني ، وجواب"لو"محذوف ، وفيه قولان:

أحدهما: لأجبرتكم على ترك ما أنتم عليه ، وقيل: لدفعتكم.

الغريب: زيد بن ثابت: لو كان للوط مثل رهط شعيب لجاهد بهم قومه. ومن الغريب: ابن عباس ، ما بعث الله بعد هذه الكلمة من لوط نبيا

إلا في عز وثروة من قومه ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال عند قراءة هذه الآية:"رحم الله أخي لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد"

-يريد نصر الله وعونه - ..

قوله: (وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ) .

من نصب جعله استثناء من قوله: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) ، ومن رفعه جعله

مستثنى من قوله: (وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ) .

ويجوز النصب من هذا الوجه أيضاً على أصل الاستثناء.

قوله: (إِنَّهُ مُصِيبُهَا) أي إن الأمر.

قوله: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا) .

سؤال: لِمَ قال في قصة لوط وقصة صالح:"فَلَمَّا"- بالفاء - ، وقال

في قصة هود وشعيب: (ولمَّا"- بالواو - ؟"

الجواب: لأن مجيء العذاب وقع في قصتي صالح ولوط عقيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت