فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217003 من 466147

الوعيد ، وهو قوله: (تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) ، في قصة صالح.

وقوله: (أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) : في قصة لوط ، بخلاف قصتي هود

وشعيب ، فإن هلاك قومهم تأخر عن وقت الوعيد ، وهو قوله في قصة هو:

(فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ) ، وقوله: (سَوْفَ تَعْلَمُونَ) ، في

قصة شعيب: فجاء بالواو للمهلة وبالفاء للتعجيل والتعقيب.

قوله: (مِنْ سِجِّيلٍ)

ابن عباس ، هو معرب ، وأصله بالفارسبة: سنك وكل بدليل قوله تعالى: (حِجَارَةً مِنْ طِينٍ) ، وقيل: من مثل السِّجِل ، وهو الكتاب ، أي مكتوب الحجارة ، وهي حجارة كتب الله أن يضرِبَهم بها.

الغريب: أصله من سجين ، أي من جهنم ، قلب نونه لاماً ، وهما من

مخرج واحد.

العجيب: (مِنْ سِجِّيلٍ) من السماء الدنيا ، والسجيل: اسمها.

قوله: (أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ) .

تقدير الآية ، أمَنْ تصلي له يأمرك ، وقيل: أنت تأمرنا لصلواتك ، كما

جاء (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) : وقوله: (تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا)

تحتاج إلى إضمار ، لأنك لا تقول أمرت زيداً أن يجلس عمرو ، وتقدير الآية:

تأمرك أن تأمرنا بأن نترك.

وقوله: (أَوْ أَنْ نَفْعَلَ) عطف على"مَا يَعْبُدُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت