فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216951 من 466147

42 - {وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ} :

أبْلغُ مِن قوله"ولا تكن مع المُغْرقين".

43 - {سَآوِي} :

السِّينُ إِما للتّحقيق أو للاستقْبال.

{بَيْنَهُمَا} :

أيْ بين نوحٍ وولدِه، لا بين ولدِ نوحٍ والجبل لأنّه غيرُ عاصم، لقوله تعالى (لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) .

{فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ} :

أبْلغُ مِن"فكان غريقاً".

44 - {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي} :

قدَّمَ إِبْلاعَ الأرضِ لأنه أهمُّ، والأصلُ تقديمُ إقلاعِ السماءِ.

{وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ} :

قال المفسّرون: قولُه (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) عامٌّ في إِنْجاء مَن آمن وغرقِ مَن كفر. وكان بعض الشّيوخ يقول: في الآيةِ اللفُّ والنَّشْرُ الموافق، (وَغِيضَ الْمَاءُ) راجعٌ إلى قوله (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ) ، وقولُه (وَقُضِيَ الْأَمْرُ) لقولِه (وَيَا سَمَاءُ اقْلِعِي) .

{وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} :

يدُلُّ على شُؤْم الظلم وأنه أَشدُّ من الكفْر.

45 - {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ} الآية:

نقل ع سؤالَ الزمخشري وجوابَه، ثمّ نقل عن بعضِ شُيوخه أنه استقرأ جميعَ ما وَقع في القرآن مِنْ أمثالِ هذه الآية، فوجده ثلاثةَ أقسامٍ:

-قسمٌ تكون المصلحةُ فيه عائدةً على المنادَى، فلا يؤْتى بـ"الفاء"، ولا بـ"قال"وذلك نحو قوله تعالى (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى) الآية.

-وقسمٌ تكون فيه المصلحةُ عائدةً على المنادِي ولا بُعْدَ فيه، فيوتَى فيه

بـ"قال"دون الفاء، وذلك نحو قوله تعالى - حكايةً عن زكرياء - عليه السلام - (إِذْ نَادى رَبهُ نِدَاءً خَفِيًّا قَالَ رَبِّ) الآية، فالمصلحة فيه عائدة على المنادِي، ولا بُعْدَ في التجاء العبد إلى ربه.

-والثالث أن تكون المصلحة عائدة على المنادِي؛ وفيه بُعد، كما في هذه الآية؛ لأن الله تعالى قد أمَرَه بحمْل أهلِه ونجّاهم، وولدُه من أهله مع أنه قد غرق، فالمصلحة فيها غرابة وبُعْد، فهذا القسم يوتى فيه بـ"الفاء"و"قال"معاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت