فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216950 من 466147

ولم يقلْ:"مِنْ عند الله"؛ لأن قولَه"بعلم اللَّه"إشارةٌ إلى علمِه بقولِهم (افْتَرَاهُ) ، مع دلالتِه على أنه مِن عند اللَّه، وإلى هذا أشار بقولِه (وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) ، لأنه إذا لم يكن إِلهٌ غيرُه تعين كونُه مِن عنده، وكأنه احتراسٌ وتكميل، إذْ لا يلزمُ مِن إنزاله بعلمه كونُه مِن عنده إلا بعد ثبوتِ الوحْدانية.

16 - {وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} :

تأسيس؛ لاقتضاءِ اسْمِ الفاعلِ الثُّبوتَ، و (حبِطَ) فعلٌ لا يقْتضيه.

17 - {مِنَ الْأَحْزَابِ} :

أفادَ التَّنْصيصَ على الكفّارِ المعاصرين للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - .

{فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} :

النَّارُ خبرٌ مقدم ليُفيد الحصرَ بخلافِ العكْس.

18 - {وَمَنْ أَظْلَمُ} :

وقع هذا اللفظُ في مواضع، وذلك يقْتضي تساوي جميعِها.

{عَلَى رَبِّهِمْ} :

ذكر الرَّبّ هنا دون اسْمِ الجلالة المذْكورِ في أولِ الآيةِ، لاستشْعارِ العبدِ الوقوفَ بين يدي الرَّبِّ المحسنِ إليه المُنْعِمِ عليه وعرْضَه عليه، لاقتضاء لفظ الرَّبِّ ذلك.

21 - {وَضَلَّ عَنْهُمْ} :

إشارةٌ إلى أن الخُسرانَ في الآخرةِ أشدُّ منه في الدنيا؛ لأنه في الدنيا قد يجدُ مَن ينصرُه.

وفي هذه الآية إلى آخرِها حذفُ التقابُلِ، وذَكر أوّلاً لازمَ الخلودِ في النار وهو الضلالُ ولمْ يذْكرِ الْملزوم؛ وقد ذكره ثانياً في قوله (أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) ولم يذكرِ اللازم.

34 - {إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ} :

تأسيسٌ؛ لأنَّ الناصحَ قد ينصحُ مَن لا يريد نصحَه، لكونِه مأموراً بالنُّصح.

41 - {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} :

قال المفسرون: إِنّ نوحاً - عليه السلام - ، كان إذا أراد إجْراءها قال بسم الله، وإذا أراد إمْساكها - وهو المراد بقوله تعالى (مرساها) - قال (بسم الله) . وكان بعض الشّيوخ يقول: الذي يقتضيه لفظُ الآية أنه كان إذا أراد إجراءها قال:"بسم اللَّه مُجراها"، وإذا أراد إمساكها وإرساءها، قال:"بسم الله مُرساها".

{إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} :

لم يقلْ"إن ربي على كلّ شيء قدير"؛ لدلالةِ أولِ الآيةِ على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت