فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216200 من 466147

بالنار ، طبقا لما هو مدون في كتابه ، وحق أمره بذلك ، وهو قوله للملائكة أزلا وعزتي وجلالي"لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ"الهاء فيها للمبالغة ، وهي والجن بمعنى واحد ، أما من قال إن الجن يقع على الواحد فتكون الجنة جمعا له ويكون من الجموع التي يفرق بين مفردها وجمعها بالهاء مثل كمأة فليس بشيء ، لأن الحق أنه اسم جمع لا واحد له من لفظه والكمأة جمعها أكمؤ قال.

ولقد جنيتكم أكموء عساقلا ولقد نهيتكم عن نبات الأوبر

"وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"119 من عصاتهم كما سبقت كلمته بملء الجنة من تقاتهم لما علم شرعا أن العذاب والوعيد مخصوصان بالكافرين والمصرين على المعاصي بدليل قوله تعالى في الآية 18 من الأعراف المارة في ج 1 (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .

والنعيم والوعد مخصوصان بالمؤمنين لقوله تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جنات تجري) إلخ الآية 10 من سورة المائدة في ج 3 وهي مكررة كثيرا في القرآن باللفظ والمعنى ، والقرآن يفسر بعضه بعضا فما قيل إن ظاهر الآية يقضي بدخول الفريقين جهنم ، قول واه يخالف آيات اللّه وأخبار رسوله التي لا تقبل التأويل والتفسير ، وليس للرأي فيها مدخل ، ولهذا البحث صلة في الآية 14 من سورة السجدة الآتية فراجعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت