بالضر وايصال النفع تصدر من حكمة السابق فينبغى ان لا يرى الغير في البين ان يمسسك الله بضر الحجاب فلا كاشف لذلك كالا ظهور أنوار وصاله وان يردك بخير كفف جماله فلا أراد لفضل وصاله من سبب وعلة من الاكوان والاحمال فان المختص في الأزل بوصالنا لا يحتجب بشيء من الأشياء لأنه في الفضل السابق مصؤن عن جريان القهر ثم علق ذلك بمشيته السابقة واخراجه عن اكتساب البشر بقوله {يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ} من عرفائه لأنه ساتر الأولياء في قباب عصمته عن طوفان قهره رحيم بهم حيث رباهم بجماله واويهم إلى وصاله قال ابن عطا قطع الحق على عباده طريق الرغبة والرهبة إلا إليه باعلامه انه الضار النافع.