فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215250 من 466147

والثاني: أن تكون"إِن"بمعنى"ما"فالمعنى: ما كنت في شك {فاسأل} ، المعنى: لسنا نريد أن نأمرك أن تسأل لأنك شاكّ ، ولكن لتزداد بصيرة ، ذكره الزجاج.

والثالث: أن الخطاب للشاكّين ، فالمعنى: إِن كنت أيها الإِنسان في شك مما أُنزل إليك على لسان محمد ، فَسَلْ ، روي عن ابن قتيبة.

وفي الذي أنزل إِليه قولان.

أحدهما: أنه أُنزل إِليه أنه رسول الله.

والثاني: أنه مكتوب عندهم في التوراة والإِنجيل.

قوله تعالى: {فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك} وهم اليهود والنصارى.

وفي الذين أُمر بسؤالهم منهم قولان:

أحدهما: من آمن ، كعبد الله بن سلام ، قاله ابن عباس ، ومجاهد في آخرين.

والثاني: أهل الصدق منهم ، قاله الضحاك ، وهو يرجع إِلى الأول ، لأنه لا يَصْدق إلا من آمن.

قوله تعالى: {لقد جاءك الحق من ربك} هذا كلام مستأنف.

قوله تعالى: {إِن الذين حقت} أي: وجبت {عليهم كلمةُ ربِّك} أي: قوله.

وبماذا حقت الكلمة عليهم ، فيه أربعة أقوال:

أحدها: باللعنة.

والثاني: بنزول العذاب.

والثالث: بالسَّخط.

والرابع: بالنقمة.

قوله تعالى: {ولو جاءتهم كل آية} قال الأخفش: إِنما أنَّث فعل"كل"لأنه أضافه إلى"آية"وهي مؤنثة.

قوله تعالى: {فلولا كانت قرية آمنت} أي: أهل قرية.

وفي"لولا"قولان:

أحدهما: أنه بمعنى: لم تكن قرية آمنت {فنفعها إِيمانها} أي: قُبِلَ منها {إلا قوم يونس} ، قاله ابن عباس.

وقال قتادة: لم يكن هذا لأمة آمنت عند نزول العذاب ، إِلا لقوم يونس.

والثاني: أنها بمعنى: فهلاّ ، قاله أبو عبيدة ، وابن قتيبة ، والزجاج.

قال الزجاج: والمعنى: فهلاّ كانت قرية آمنت في وقت نفعها إِيمانها ، إِلا قوم يونس؟ و"إِلا"هاهنا استثناء ليس من الأول ، كأنه قال: لكن قومُ يونس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت