الوجه الثاني مِنْ وجهي"إنْ"أنها نافية. قال الزمخشري:"أي: فما كنت في شك فاسأل، يعني لا نأمرك بالسؤال لكونِك شاكَّاً ولكن لتزداد يقيناً كما ازدادَ إبراهيم عليه السلام بمعاينة إحياء الموتى. وهذا القولُ سبقه إليه الحسنُ البصري والحسين بن الفضل وكأنه فرارٌ من الإِشكال المتقدِّم في جَعْلها شرطيةً، وقد تقدَّم جوابُه مِنْ وجوهٍ."
وقرأ يحيى وإبراهيم:"يَقْرؤون الكتب"بالجمع، وهي مبينة أن المرادَ بالكتاب الجنسُ لا كتابٌ واحد. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 267 - 268}