وأخرج ابن الأنباري في المصاحف عن الحسن رضي الله عنه قال: خمسة أحرف في القرآن {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال} [إبراهيم: 26] معناه وما كان مكرهم لتزول منه الجبال {لو أردنا أن نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين} [الأنبياء: 17] معناه ما كنا فاعلين {قل إن كان للرحمن ولد} [الزخرف: 81] معناه ما كان للرحمن ولد {ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه} [الأحقاف: 26] معناه في الذين ما مكناكم فيه {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك} معناه فما كنت في شك.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن في قوله {فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك} قال: سؤالك إياهم نظرك في كتابي كقولك: سل عن آل المهلب دورهم.
{إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آَيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97) }
أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون} قال: حق عليهم سخط الله بما عصوه. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 4 صـ}