وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن محمد بن كعب القرظي ، قال: سألني عمر ابن عبد العزيز ، عن قوله: {رَبَّنَا اطمس على أموالهم} فأخبرته أن الله طمس على أموال فرعون وآل فرعون ، حتى صارت حجارة ، فقال عمر: كما أنت حتى آتيك ، فدعا بكيس مختوم ففكه ، فإذا فيه الفضة مقطوعة كأنها الحجارة والدنانير والدراهم ، وأشباه ذلك من الأموال حجارة كلها.
وقد روي أن أموالهم تحوّلت حجارة من طريق جماعة من السلف.
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، قال: {قد أجيبت دعوتكما} ، قال: فاستجاب له ، وحال بين فرعون وبين الإيمان.
وأخرج أبو الشيخ ، عن أبي هريرة قال: كان موسى إذا دعا أمَّن هارون على دعائه يقول آمين.
قال أبو هريرة: وهو اسم من أسماء الله ، فذلك قوله: {قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا} .
وأخرج أبو الشيخ ، عن ابن عباس ، نحوه.
وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن عكرمة نحوه.
وأخرج سعيد بن منصور ، عن محمد بن كعب القرظي ، نحوه أيضاً.
وأخرج ابن المنذر ، عن ابن عباس ، قال: يزعمون أن فرعون مكث بعد هذه الدعوة أربعين سنة.
وأخرج ابن جرير ، عن ابن جريج ، مثله.
وأخرج الحكيم الترمذي ، عن مجاهد ، نحوه.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، عن ابن عباس ، فاستقيما: فامضيا لأمري ، وهي الاستقامة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عكرمة ، قال: العدو والعتوّ والعلوّ في كتاب الله: التجبر.