فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214303 من 466147

وروي عن ابن عباس من وجه آخر: أنهم سبعون أهل بيت من القبط من آل فرعون وأمهاتهم من بني إسرائيل فجعل الرجل يتبع أمه وأخواله.

قال الفراء: وإنما سموا ذرية لأن آباءهم كانوا من القبط وأمهاتهم من بني إسرائيل ، كما يقال لأولاد أهل فارس الذين انتقلوا إلى اليمن الأبناء ، لأن أمهاتهم من غير جنس آبائهم والذرية العقب من الصغار والكبار {على خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ} يريد الكناية في قومه إلى فرعون ، ردّ الكناية في قوله: وملائهم ، إلى الذرية ، ومن رد الكناية إلى موسى يكون: إلى ملأ فرعون .

قال الفراء: وإنما قال: {وَمَلَئِهِمْ} بالجمع وفرعون واحد لأن الملك إذا ذكر ذهب الوهم إليه وإلى أصحابه.

[فيكون من باب حذف المضاف] وذكر وهب بن منبه ، [أنه] إليه وإلى عصابته كما يقال: قدم الخليفة تريد والذين معه ، ويجوز أن يكون أراد بفرعون آل فرعون [كقوله تعالى] : {وسْئَلِ القرية} [يوسف: 82] و {يا أيها النبي إِذَا طَلَّقْتُمُ} [الطلاق: 1] {أَن يَفْتِنَهُمْ} بصرفهم عن دينهم ، ولم يقل: يفتنوهم ؛ لأنّه أخبر أنّ فرعون وقومه كانوا على [الضلال] . {وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأرض وَإِنَّهُ لَمِنَ المسرفين} [من المجاوزين الحدّ في العصيان والكفر] لأنّه كان قد ادّعى الربوبية {وَقَالَ موسى} لمؤمني قومه: {يا قوم إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بالله فَعَلَيْهِ توكلوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ} {فَقَالُواْ على الله تَوَكَّلْنَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت