فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 208179 من 466147

الآية هي قول الله سبحانه وتعالى (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ(99) يونس) هي الآية في تسلية الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفيها بيان لمن يتلو كتاب الله سبحانه وتعالى كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حريصاً على إيمان قومه، حتى في بعض المواقع في القرآن الكريم يقول (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ(3) الشعراء) كأنه: أشفِق على نفسك أن تقتلها. فيه تسلية لقلب الرسول - صلى الله عليه وسلم - لشدة حرصه يقول له (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ(98) وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ (99) يونس) الله سبحانه وتعالى خلق الخلق وأرسل الرسل بعث الرسل وأنزل لهم الكتب (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا(3) الإنسان) قال لآدم ? (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا(35) البقرة) أثبت لهما المشيئة من أول خلقتهما، (حيث شئتما) أي لهما مشيئة فأنت لا تقتل نفسك، أدِّ واجبك تجاههم. (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا) لا يلدُّ منهم أحد، لا يفلت منهم أحد، الكل يؤمن، هذا توكيد لـ (من في الأرض) (كلهم) يعني كل من في الأرض يؤمنوا. ثم جاءت (جيمعاً) لبيان الحال، يعني حال كونهم مجتمعين على الإيمان غير متفرقين عنه. فإذن (كلهم) لبيان التأكيد أنه لا يخرج منهم أحد عن الإيمان، و (جميعاً) بمعنى مجتمعين على مفردات الطاعة لا يخالف منهم أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت