فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 208166 من 466147

الآية الكريمة (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ(87) وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ (88) قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ (89 ) ) . تبوءا مثنى ثم قال واجعلوا صار جمعاً وبعد ذلك تكلم بالمفرد (وبشّر) إذن لدينا مثنى، جمع ومفرد فلا بد من الوقوف عند كل جزئية من هذه الجزئيات.

أولاً بنو إسرائيل هؤلاء لا شك أنهم كانوا يسكنون في بيوت، كانوا في مصر وموسى - عليه السلام - جاء وطلب من فرعون قال (أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ(17) الشعراء) بنو إسرائيل ما كانوا يعيشون في الهواء، كان عندهم بيوت. كانوا في مصر معذّبين وأم موسى كانت في مصر وهي التي ألقت بولدها في اليم، إذن هم عندهم بيوت فلما يقول (تبوءا لقومكما بمصر بيوتاً) معنى ذلك تبوءا بيوتاً جديدة. هذه البيوت الجديدة هي بيوت مهيّأة للسفر لأنه كان يريد أن يُخرِج قومه من مصر فلا يُتصور أن يطلب إليهم أن يبنوا بيوتاً جديدة بالطابوق وبالآجُر. معنى ذلك أنهم كأنما خطوا خطوة في طريق الهجرة، هذه الخطوة التي طُلِب من موسى وأخيه طبعاً لما كان الكلام في تمشية شؤون الأمة ممكن أن يوحى إلى هارون كما أوحي إلى موسى لأن هذه القضية تتعلق بعمل وإجراءات تخص الناس فيمكن أن يوحى للرسول ومؤازره فلذلك قال (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت