فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 208030 من 466147

«اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ» (88) أي أذهب أموالهم ، ويقال: طمست عينه وذهبت ، وطمست الريح على الديار.

«وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ» (88) مجازه هاهنا كمجاز «اشدد الباب» ، ألا نرى بعده:

«فَلا يُؤْمِنُوا» (88) جزم ، لأنه دعاء عليهم ، أي فلا يؤمننّ.

«فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ» (90) مجازه: تبعهم ، هما سواء.

«بَغْياً وَعَدْواً» (90) «1» مجازه: عدوانا.

«فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ» (92) مجازه: نلقيك «2» على نجوة ، أي ارتفاع ليصر علما أنه قد غرق.

«لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً» (92) أي علامة ، ومجاز خلفك: بعدك.

«إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ

(1) «و عدوا» : فِي البخاري: عدوا من العدوان ، قال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة أيضا ، وهو وما قبله نعتان منصوبان على أنهما مصدران أو على الحال (فتح الباري 8/ 262) .

(2) «نلقيك ...» : أخذ القرطبي (8/ 380) هذا الكلام ، وهو فِي فتح الباري 8/ 262 ، وقال ابن حجر: والنجوة هي الربوة المرتفعة وجمعها نجا بكسر النون والقصر ، وليس قوله ننحيك من النجاة بمعنى السلامة ، وقد قيل هو بمعناها والمراد مما وقع فيه قومك من قعر البحر إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت