فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204409 من 466147

ومنها عن سعيد بن المسيب ، عند ابن جرير ، وهو مرسل أيضاً.

ومنها عن عمر بن الخطاب عند ابن سعد ، وأبي الشيخ وابن عساكر.

ومنها عن الحسن البصري عند ابن عساكر ، وهو مرسل.

وروي أنها نزلت بسبب زيارة النبي صلى الله عليه وسلم لقبر أمه ، واستغفاره لها ، من طريق ابن عباس عند الطبراني وابن مردويه ، ومن طريق ابن مسعود عند ابن أبي حاتم ، والحاكم ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل ، وعن بريدة عند ابن مردويه ، وما في الصحيحين مقدّم على ما لم يكن فيهما ، على فرض أنه صحيح ، فكيف وهو ضعيف غالبه.

وأخرج ابن المنذر ، عن ابن عباس ، في قوله: {وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إياه} إلى قوله: {كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا} [الإسراء: 24] قال: ثم استثنى فقال: {مَا كَانَ لِلنَّبِيّ} إلى قوله: {إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} .

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن قتادة ، في قوله: {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ} قال: تبين له حين مات وعلم أن التوبة قد انقطعت منه.

وأخرج الفريابي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وأبو بكر الشافعي في فوائده ، والضياء في المختارة ، عن ابن عباس قال: لم يزل إبراهيم يستغفر لأبيه حتى مات ، فلما مات تبين له أنه عدوّ لله ، فتبرأ منه.

وأخرج ابن مردويه ، عن جابر ، أن رجلاً كان يرفع صوته بالذكر ، فقال رجل: لو أن هذا خفض صوته؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"دعه فإنه أوّاه"وأخرج الطبراني وابن مردويه ، عن عقبة بن عامر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له ذو النجادين:"إنه أوّاه"، وذلك أنه كان يكثر ذكر الله بالقرآن والدعاء.

وأخرجه أيضاً أحمد قال: حدّثنا موسى بن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن عليّ بن رباح ، عن عقبة بن عامر ، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت