فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197560 من 466147

(وَمَا ارْتَضَاهُ لِلصَّلاةِ دُونَهُمْ ... حَتَّى رَآهُ ذِرْوَةً لا تُرْتَقَى)

(ثُمَّ دَعَوْهُ بَعْدَهُ خَلِيفَةً ... عَنْ مَلإٍ مِنْهُمْ وَأَعْطَوْهُ الرِّضَا)

(قَالَ أَقِيلُونِي فَلَسْتُ خَيْرَكُمْ ... فَأَعْظَمُوهَا وَأَبَوْا كُلَّ الإِبَا)

(وَاللَّهِ إِنِّي لَمُوَالٍ حَيْدَرًا ... مِثْلَ مُوَالاتِي عَتِيقًا ذَا السَّنَا)

(هُمَا إِمَامَايَ وَأَمْنِي فِي غَدٍ ... مِمَّا أَخَافُ وَرَجَائِي واللجا)

(وَإِنَّ دِينَ الرَّفْضِ كُفْرٌ مُوبَقٌ ... فَمَنْ صَحَا مِنْ سَكْرَةِ الرَّفْضِ نَجَا)

لَقَدْ بَانَ الْهُدَى وَلاحَتِ الطَّرِيقُ, فَشَمِّرْ أَيُّهَا الْبَخِيلُ وَاخْرُجْ مِنَ الْمَضِيقِ, وَإِيَّاكَ وَالدُّنْيَا فَكَمْ قَتَلَتْ مِنْ صَدِيقٍ, افْعَلْ بِهَا فِعْلَ عَلِيٍّ أَوْ فِعْلَ الصِّدِّيقِ, يَا هَذَا مِنْ صِفَةِ الْمُؤْمِنِ الْكَرَمُ, وَالْكَرِيمُ مَنْ أَعْطَى مَا لا يَجِبُ وَأَنْتَ تَبْخَلُ بِالْوَاجِبِ, يَا هَذَا مُؤَدِّي الدِّينِ لا يُحْمَدُ, لا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ,

يَا عَجَبًا مِمَّنْ لا يُخْرِجُ الْيَسِيرَ الْمَرْذُولَ كَيْفَ يَطْلُبُ مِنْهُ الْكَثِيرَ الْمَحْبُوبَ.

(إِذَا مَا شَحَّ ذُو الْمَالِ ... شَحَّ الدَّهْرُ بِإِيهَابِهِ)

(إِذَا لَمْ يُثْمِرِ الْعُودُ ... فَقَطْعُ الْعُودِ أَوْلَى بِهِ)

(فصل استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان)

رأيت أكثر الناس لا يتمالكون من إفشاء سرهم، فإذا ظهر عاتبوا من أخبروا به.

فواعجباً كيف ضاقوا بحبسه ذرعاً ثم لاموا من أفشاه.

وفي الحديث: استعينوا على قضاء أموركم بالكتمان.

ولعمري إن النفس يصعب عليها كتم الشيء ، وترى بإفشائه راحة، خصوصاً إذا كان مرضاً أو هماً أو عشقاً.

وهذه الأشياء في إفشائها قريبة. إنما اللازم كتمانه احتيال المحتال فيما يريد أن يحصل به غرضاً.

فإن من سوء التدبير إفشاء ذلك قبل تمامه، فإنه إذا ظهر بطل ما يريد أن يفعل، ولا عذر لمن أفشى هذا النوع.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزواً ورى بغيره.

فإن قال قائل: إنما أحدث من أثق به؟

قيل له وكل حديث جاوز الاثنين شائع، وربما لم يكتم صديقك.

وكم قد سمعنا من يحدث عن الملوك بالقبض على صاحب فنم الحديث إلى الصاحب وهرب ففات السلطان مراده.

وإنما الرجل الحازم الذي لا يتعداه سره ولا يفشيه إلى أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت