وقرأ الضحاك"سُقَاية"،"عمرة"، وهما جمعان أيضاً، وفي جمع"ساقٍ"على"فُعَالة"نظرٌ لا يَخْفى، والذي ينبغي أن يقال: أن يُجْعل هذا جمعاً لـ"سِقْي"و"السِّقْي"هو الشيء المَسْقِي كـ"الرِّعْي، والطِّحن".
و"فِعْل"يُجمع على"فُعال"، قالُوا: ظِئْر وظُؤار، وكان من حقه ألا تدخل عليه تاء التأنيث، كما لم تدخل في:"ظُؤار"، ولكنه أنَّث الجمع، كما أنَّث في قولهم:"حِجَارة، وفُحولة"، ولا بُدّ حينئذٍ من تقدير مضافٍ، أي: أجعلتم أصحاب الأشياءِ المَسقيَّة كمَنْ آمَنَ؟.
قوله {لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ الله}
في الجملة وجهان:
أظهرهما: أنَّها مستأنفةٌ، أخبر تعالى بعدم تساوي الفريقين.
والثاني: أن يكون حالاً من المفعولين للجعل، والتقدير: سَوَّيْتُم بينهم في حال تفاوتهم انتهى انتهى {تفسير ابن عادل حـ 10 صـ 47 - 51} . باختصار.