ومعنى الآية: إنكار أن يشبه المشركون بالمؤمنين وأعمالهم المحبطة بأعمالهم المثبتة.
ولما نفى المساواة بينهما أوضح بقوله: والله لا يهدي القوم الظالمين، من الراجح منهما وأنّ الكافرين بالله هم الظالمون ظلموا أنفسهم بترك الإيمان بالله، وبما جاء به الرسول، وظلموا المسجد الحرام إذ جعله الله متعبداً له فجعلوه متعبداً لأوثانهم.
وذكر في المؤمنين إثبات الهداية لهم بقوله:
{فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين} وفي المشركين هنا نفى الهداية بقوله: والله يهدي القوم الظالمين. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}