فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193753 من 466147

قوله: (بني بمر) حلفاء قريش.

قوله: (عَلَى خزاعة) حلفاء النَّبيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ (بدار الندوة عَلَى ما مَرَّ ذكره في قوله:

(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا) . وقيل هم اليهود نكثوا عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -

وهموا بإخراجه من المدينة) قوله بدار الندوة وهي دار بناها قصي [ليتجمعوا] فيها للمشاورة

والواقع من الْكُفَّار الهم لا الإخراج فإنه عَلَيْهِ السَّلَامُ خرج لنفسه حين أمره تَعَالَى قال

تَعَالَى: (كما أخرجك ربك) الآية.(فما يمنعكم أن تعارضوهم

وتصادموهم)قوله فما يمنعكم أَشَارَ إلَى أن قوله (وَهُمْ بَدَءُوكُمْ) بيان سبب

يوجب قتالكم مع انتفاء المانع.

قوله: (أتتركون قتالهم خشية أن ينالكم مكروه منهم) أي أقيم العلة وهي الخشية مقام

المعلول وهو ترك القتال لإنكار خشيتهم من النَّاس والبعض عَلَى قصر الخشية عَلَى خشية

الله، وإنكار العلة يستلزم إنكار المعلول، ولهذا قال الْمُصَنّف أتتركون الخ.(فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ

تَخْشَوْهُ)الفاء لتعليل إنكار خشيتهم مما سواه. قيل الله مبتدأ خبره أحق وأن

تخشوه بدل من الجلالة أو بتقدير حرف جر أي بـ أن تخشوه انتهى. والْمُرَاد من البدل اشتمال

لتحقق شرطه وتقدير حرف الجر مرجوح عنده لاحتياجه إلَى التقدير بلا داع مع أنه أقرب

معنى. وقيل (أن تخشوه) مبتدأ خبره أحق والْجُمْلَة خبر الله انتهى. وفيه نوع

ركاكة؛ إذ أحق لما صلح لكونه خبرًا أخَّره المبتدأ الأول. نعم لو جعل أحق مبتدأ ثانٍ لكان له

وجه لكن لكونه نكرة وأن تخشوه معرفة بالْقُوَّة اخْتيرَ العكس وما اخترناه صحيح عَلَى

مذهب سيبَوَيْه.

قوله: (فقائلوا أعداءه ولا تركوا أمره) أشار به إلَى أن الْمُرَاد بالْجُمْلَة الخبرية لازمها

كناية أو تفريع ما هُوَ لازم لها عليها)

قوله: (فإن قضية الإيمان) أي مقتضاه؛ إذ القضية في مثل هذا المَوْضع بمعنى

المقتضى (أن لا يخشى إلا منه) الحصر مُسْتَفَاد من قوله (أحق) إذ هُوَ

بمعنى حقيق والمقام يدل عليه حيث أنكر خشية الغير ولا يضر انتفاء أداة القصر. وقيل

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: فما يمنعكم أن تعارضوهم. متصل في الْمَعْنَى بقوله: (أَلا تُقاتِلُونَ قَوْمًا) .

الْمَعْنَى: أَلا تُقاتِلُونَ قَوْمًا حالهم نكث الإيمان وقصد إخراج الرَّسُول والبدء في المعاداة فما يمنعكم أن

تعارضوهم مع وجود علة المعارضة بوجوه.

قوله: والتوبيخ عَلَى تركه. بالجر عطف عَلَى بيان موجبه وكذا والوعد عليه بالجر أما

بيان الموجب فمُسْتَفَاد من وصف قومًا بقوله نكثوا وهموا وهم بدءوكم، ومعنى التوبيخ فمُسْتَفَاد

من الاسْتفْهَام الإتكاري في أتخشونهم لأن الْمُرَاد به أتتركون قتالهم ومعنى الوعيد فمن قوله:

(فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ابتداء إخبار بالكسر هذا عَلَى أن يقرأ

يتوب بالرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت