فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187400 من 466147

وروي أن الآية نزلت فيمن أفلت من الكفار في حرب النبي صلى الله عليه وسلم ، كقريش في بدر وغيرهم ، فالمعنى لا تظنهم ناجين بل هم مدركون ، وقيل معناه لا يعجزون في الدنيا ، وقيل المراد في الآخرة ، قال أبو حاتم وقرأ مجاهد وابن كثير وشبل"ولا تِحسبن"بكسر التاء ، وقرأ الأعرج وعاصم وخالد بن الياس"تَحسَبن"بفتح التاء من فوق وبفتح السين ، وقرأ الأعمش"ولا يَحسَب"بفتح السين والياء من تحت وحذف النون ، وقرأ أبو جعفر بن القعقاع وأبو عبد الرحمن وابن محيصن وعيسى"ولا يحسِبنّ"بياء من تحت وسين مكسورة ونون مشددة ، وقرأ حفص عن عاصم وابن عامر وحمزة"ولا يحسبْنَ"بالياء على الكناية عن غائب وبفتح السين ، فإما أن يكون في الفعل ضمير النبي صلى الله عليه وسلم ، أو يكون التقدير ولا يحسبن أحد ، ويكون {قوله الذين كفروا} مفعولاً أولاً و {سبقوا} مفعولاً ثانياً ، وإما أن يكون {الذين كفروا} هم الفاعلون ، ويكون المفعول الأول مضمراً و {سبقوا} مفعول ثان ، وتقدير هذا الوجه ولا يحسبن الذين كفروا أنفسهم سبقوا ، وإما أن يكون {الذين كفروا} هو الفاعل وتضمر"أن"فيكون التقدير ولا يحسبن الذين كفروا أن سبقوا ، وتسد أن سبقوا مسد المفعولين ، قال الفارسي: ويكون هذا كما تأوله سيبويه في قوله عز وجل قال {أفغير الله تأمروني أعبد} [الزمر: 64] التقدير أن أعبد.

قال القاضي أبو محمد: ونحوه قول الشاعر: [الطويل]

ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى... قال أبو علي: وقد حذفت"أن"وهي مع صلتها في موضع الفاعل ، وأنشد أحمد بن يحيى في ذلك: [الطويل]

وما راعنا إلا يسير بشرطة... وعهدي به قيناً يفش بكير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت